الإمام أحمد بن حنبل
334
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24291 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُقَبِّلُ الصِّبْيَانَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَمْلِكُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَزَعَ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ " « 1 » .
--> وأخرجه مسلم ( 2170 ) ، والطبري في " تفسيره " 40 / 22 من طريق ابن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 147 ) و ( 4795 ) و ( 5237 ) ، ومسلم ( 2170 ) ، وابن خزيمة ( 54 ) ، والبيهقي في " السنن " 88 / 7 من طرق عن هشام ، به . وسيرد برقم ( 25866 ) و ( 26331 ) . وفي الباب : عن ابن مسعود ، سلف برقم ( 4362 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قولها : تفرع النساء ، من فرع كمنع : إذا علا . قولها : فناداها ، طلباً لمنعهن من الخروج ، فجاء الوحي بخلاف ما أراد ، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضا طلباً للحجاب ، فنزل الحجاب على وَفْق ما أراد . قولها : لعرقاً ، بفتح فسكون ، أي : عظماً عليه بقية لحم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن نمير : هو عبد اللَّه ، وهشام : هو ابن عروة . وأخرجه مسلم ( 2317 ) من طريق ابن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه هناد في " الزُّهد " ( 1336 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 5998 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 90 ) و ( 98 ) ، ومسلم ( 2317 ) ، وابن ماجة ( 3665 ) ، والحارث في " مسنده " ( 901 ) ( بُغية الباحث ) وابن حِبَّان ( 5595 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 100 / 7 ، وفي " شعب الإيمان " ( 11013 ) ، وفي " الآداب " ( 15 ) ، وفي " الأربعون الصغرى " ( 101 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3447 ) ،